تأسس في أبوظبي محكمة متخصصة للنظر في قضايا الاتجار بالبشر — وهي خطوة مهمة نحو تعزيز الحماية القانونية للفئات الضعيفة، ومن بينهم العمال المنزليون. إليكم ما تم الإعلان عنه، ولماذا يهم ذلك كل من يوظف أو يعمل في قطاع الأسر في الإمارات.
إجابة سريعة: أصدر الشيخ منصور بن زايد، نائب رئيس الدولة ورئيس دائرة القضاء في أبوظبي، قراراً بإنشاء محكمة متخصصة لها ولاية قضائية على جميع قضايا الاتجار بالبشر في إمارة أبوظبي. وتعمل هذه المحكمة إلى جانب نيابة عامة متخصصة للتحقيق في هذه الجرائم ومحاكمتها، وستُحال إليها القضايا القائمة.
ما تم الإعلان عنه
وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية WAM، أصدر الشيخ منصور بن زايد — نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة — القرار بصفته رئيساً لدائرة القضاء في أبوظبي. ستكون للمحكمة الجديدة ولاية قضائية على جميع قضايا الاتجار بالبشر التي تنشأ داخل أبوظبي. ووصفت السلطات هذه الخطوة بأنها جزء من جهود مستمرة لتعزيز نظام قضائي متخصص، وتحقيق العدالة في الوقت المناسب، وتعزيز الآليات التي تصون كرامة الإنسان وحقوقه.
كيف ستعمل
- يجب على جميع المحاكم التي تنظر حالياً في قضايا الاتجار بالبشر إحالتها إلى المحكمة الجديدة، ما لم تكن المرافعات قد اختتمت بالفعل.
- تعمل المحكمة تحت إشراف نيابة عامة متخصصة مسؤولة عن التحقيق في جرائم الاتجار بالبشر ومحاكمتها.
- يمتد نطاق عملها ليشمل محاكم الدرجة الأولى ومحاكم الاستئناف ذات الاختصاص في مثل هذه القضايا.
لماذا يهم ذلك العمال المنزليين والأسر
يبدأ الاتجار بالبشر والاستغلال العمالي دائماً بنفس الطريقة: من خلال التوظيف غير المرخص وغير الرسمي الذي يعمل خارج نطاق الرقابة الرسمية. إن وجود محكمة متخصصة ونيابة عامة متخصصة يرفع تكلفة هذه الجرائم ويمنح الضحايا مساراً أسرع وأكثر تركيزاً نحو العدالة. بالنسبة للأسر، الرسالة واضحة — التوظيف عبر القنوات المرخصة والمنظمة حكومياً ليس أكثر أماناً فحسب، بل هو أفضل طريقة للابتعاد تماماً عن أي خطر للاتجار أو الاستغلال. بالنسبة للعمال، فهذا يعني دعماً قانونياً أقوى في حال حدوث خطأ ما.
الإطار الأوسع لمكافحة الاتجار في الإمارات
تُضاف هذه المحكمة إلى هيكل قائم يشمل القانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006 بشأن مكافحة جرائم الاتجار بالبشر (وتعديلاته)، واللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، وملاجئ الضحايا، وحماية العمال المنزليين بموجب المرسوم بقانون اتحادي رقم 9 لسنة 2022 — العقود المكتوبة، وحماية الأجور، وأيام الراحة، وحق العامل في الاحتفاظ بجواز سفره. تعمل محكمة أبوظبي الجديدة على تعزيز إنفاذ القانون في نهاية السلسلة القضائية.
كيف تتناسب GCC Domestic مع هذا
كل وكالة في دليلنا يتم التحقق منها مباشرةً وبشكل فوري مع الجهة التنظيمية العمالية الرسمية في بلدها — MOHRE في الإمارات، و Musaned في السعودية، ونظيراتها في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي. هذا التحقق هو بالضبط ما يبقي عملية التوظيف داخل النظام القانوني المحمي ويبعدها عن الوسطاء غير الرسميين الذين يُمكّنون الاتجار. مساعدتنا بالذكاء الاصطناعي Nadia تساعد الأسر على التوظيف بالطريقة الصحيحة عبر WhatsApp، بـ 7 لغات، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. تصفح الوكالات المعتمدة.
الأسئلة الشائعة
ما هي محكمة أبوظبي الجديدة لمكافحة الاتجار بالبشر؟
محكمة متخصصة، أُنشئت بموجب قرار من رئيس دائرة القضاء في أبوظبي، وتختص بالنظر في جميع قضايا الاتجار بالبشر في الإمارة، مدعومة بنيابة عامة مخصصة.
هل تؤثر على القضايا الحالية؟
نعم. يجب على المحاكم التي تنظر حالياً في قضايا الاتجار بالبشر إحالتها إلى المحكمة الجديدة، ما لم تكن المرافعات قد أُغلقت بالفعل.
كيف يحمي هذا العمال المنزليين؟
يعزز التحقيق والملاحقة القضائية في جرائم الاتجار والاستغلال، التي تنشأ غالباً عن التوظيف غير القانوني وغير المرخص — مما يعزز أهمية التوظيف فقط عبر القنوات المعتمدة حكومياً.
كيف يمكن للعائلات تجنب مخاطر الاتجار بالبشر عند التوظيف؟
توظفوا دائماً عبر وكالة مرخصة ومعتمدة من الجهات التنظيمية، واستخدموا عقداً رسمياً مكتوباً، وادفعوا الأجور من خلال نظام حماية الأجور المعتمد، ولا تسمحوا أبداً لأي شخص بالاحتفاظ بجواز سفر العامل.
أدلة ذات صلة
كيفية توظيف خادمة في دبي (بشكل قانوني) · وكالات معتمدة في الإمارات · كيفية تقديم شكوى إلى مركز تدبير
المصادر: ذا ناشيونال / وام (وكالة أنباء الإمارات)، 7 يوليو 2026؛ تشريعات مكافحة الاتجار بالبشر والعمالة المنزلية في الإمارات. هذه المقالة إعلامية وليست استشارة قانونية.




